زيتونة مباركة لا شرقية ولا غربية
تفسير قوله تعالى زيتونة لا شرقية ولا غربية تفسير آية زيتونة لا شرقية ولا غربية إلخ فقد اختلف المفسرون في معنى هذا الجزء من الآية الكريمة فقيل المعنى أن هذه الزيتونة لا يسترها عن الشمس شيء فتصيبها الشمس حالة شروقها.
زيتونة مباركة لا شرقية ولا غربية. يوقد من زيت الزيتون الذي ناره من أنور ما يكون لا ش ر ق ي ة فقط فلا تصيبها الشمس آخر النهار و لا غ ر ب ي ة. Laa sharqiyya wa laa gharbiyya refers to the quality of the tree because it gets the sun all though the day not just at only certain times when the sun is either rising or setting. وقال تعالى الله نور السموات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دري يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار نور على نور يهدي الله لنوره من يشاء. يوقد من شجرة مباركة أي.
ليست في شرقي بقعتها فلا تصل إليها الشمس من أول النهار ولا في غربيها فيتقلص عنها الفيء قبل الغروب بل هي في. ز ي ت ون ة ل ا ش ر ق ي ة و ل ا غ ر ب ي ة zaytoona is an olive it is said to be referring and linked back to the tree so we could understand it as an olive tree. الله نور السماوات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دري يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار نور على نور يهدي الله لنوره من يشاء. ي وق د ذلك المصباح الذي في تلك الزجاجة الدرية م ن ش ج ر ة م ب ار ك ة ز ي ت ون ة أي.
يستمد من زيت زيتون شجرة مباركة زيتونة بدل أو عطف بيان لا شرقية ولا غربية أي. وبالجملة والنتيجة فإن أرض المغرب قد ق در لها أن تكون بقعة وسطا بين الشرق الثقافي وغربه حالها كشجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية والذي يومئ إلينا بهذا الاقتباس القرآني هو قول ابن كثير عن هذه الشجرة في تفسير. الله نور السموات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دري يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار نور على نور يهدي الله لنوره من يشاء.